|
دور مهاريشي ماهش يوغي
بناء على هذه الحقيقة العلمية يلتقي العلم الحديث مع ما
قدّمه إلى العالم منذ حوالي خمسين سنة العالم الحكيم مهاريشي ماهش يوغي
الذي قدّم تقنية تأخذ العقل الواعي إلى الوعي الصافي في داخل كلّ فرد،
فتجعل الإنسان قادراً على تطوير وعيه الخاص وتطوير مستويات حياته كافة،
وتعرف هذه التقنية بالتأمل التجاوزي، لا بل أضاف مهاريشي عدد من
التقنيات المتقدمة، بما فيها التقنية المعروفة بالطيران اليوغي، تجعل
هذه التقنيات الإنسان القادر على الوصول إلى التماسك الداخلي وبالتالي
تطوير وعيه الفردي، قادراً أيضاً على إشعاع هذا التماسك الداخلي في
المجتمع من حوله. الأمر الذي يؤدي إلى تطور الوعي الجماعي. إن الوعي
الجماعي المتطور هو وحده القادر على رفع مستوى البلد إلى حالة من الرقي
والبحبوحة والازدهار والصحة والتناغم والمنعة التي لا تقهر.
أما الانتخابات فلا يمكنها أن تغيّر أي شيء على مستوى البلد
ما دام الوعي الجماعي غير قادرٍ على التطوّر، وستكون النتائج مماثلة
لما هو الوضع عليه بغض النظر فيما إذا ربح هذا الفريق أو ذاك.
لذلك، ندعو جميع المسؤولين في لبنان إلى المبادرة في إيجاد
مجموعة دائمة متخصصة لتطوير الوعي الجماعي في لبنان. أما، وفي غياب
وجود هذه المجموعة الدائمة، فنحن ندعو جميع المتأملين والسيدها
والأساتذة أن يعطوا اهتماماً إضافياً إلى برنامج التمرين اليومي الذي
يقومون به من أجل إحياء الوعي الفردي بغزارة أكبر وبالتالي التأثير على
الوعي الجماعي. وكما تعلمون إن ممارسة البرنامج في المجموعة له تأثيراً
أكبرا، فندعوكم للتجمع في أقرب مركز من مراكز التأمل يومياً خلال
الأسبوعين القادمين.
نشكر لكم هذا العمل الرائع في تطوير الوعي الفردي والوعي
الجماعي.
أرسلوا هذه الرسالة إلى جميع أصدقائكم من المتأملين
وغير المتأملين في لبنان والخارج. مع الأمل أن تصل إلى كل الناخبين
والمرشحين للمجلس النيابي في لبنان.
جي غورو ديف سليم حداد بيروت في 23 أيار
2009 |