|
أسئلة إلى مهاريشي
من المؤتمر الصحفي في 15 مارس/آذار 2006
النقطة الأكثر أهمية لتعليم مهاريشي
ليلي كوبيل (النيويورك تايمز):
"مهاريشي، شكرا جزيلاً لاستقبالك لي هنا اليوم. أعرف بأنّك كثير
الانشغال. يشتهر مهاريشي بأنه يرشد الناس إلى الحيوية القيّمة للحياة.
سمعته في أغلب الأحيان يقول، "تمتّ‘ فقط". أنا أتعجّب كيف يتمتّع
مهاريشي بنفسه، وأنا أحبّ أيضاً أن أسأل ما هو الشيء الأكثر أهمية الذي
تعلّمته في حياتك؟
مهاريشي: "تعلمت فقط كيف أتمتّع. فقط
كيف أتمتّع. وكي أتمتع هو: التأمل التجاوزي، الذي يأخذ العقل إلى
النعمة. الوعي التجاوزي هو وعي نعمة. هذه هي القيمة الأعمق لوعي كلّ
شخص.
أعرف كيف أتجاوز وأصل إلى هذا الحقل من
النعمة. هذا ما أعلمه منذ خمسين سنة في العالم. الآن هو الوقت لخلق
مجموعات من الناس الذين سيتمتّعون. ستشعّ بهجتهم من هذه المجموعات
وستزيل كلّ الأشياء غير المفرحة في الحياة. ذلك كلّ شيء – ببساطة.
توسّع رسالة السلام الداخلي
الآنسة كوبيل: ' لماذا توسّع رسالتك
للسلام الداخلي الآن؟ لماذا أليس السلام الداخلي كافياً؟
مهاريشي: "لماذا؟ لأنني لا أحبّ أن
يعاني الناس في حين يستطيعون التمتّع. يمكنهم أن يتأمّلوا ويتمتّعوا.
لذلك أقول لهم، "إذا كنتم تريدون التمتّع، عليكم أن تتأمّلوا". هذا كل
شيء. إنها ليست مسألة رجل واحد هنا أو رجل واحد هناك؛ هنالك الملايين
من الناس في كل مكان.
رسالة مهاريشي – انعكاس التطور
الآنسة كوبيل: "هل تعكس رسالتك، التي
نمت الآن من السلام الداخلي إلى السلام الجماعي، تطورك ككائن بشري؟".
مهاريشي: ' بالضبط، بالضبط – إنها تطور الحياة البشرية على الأرض. الذي
كان في الخلفية، الذي كان في الحقل التجاوزي، وبدأ بالصعود، بمقادير
ضئيلة، ليتم اختباره في خارج. هذا الطيران الجماعي وتفقّع الغبطة
الجماعي تخرج من العقل الفردي كفقاقيع من الغبطة الفردية. عندما يقوم
بذلك العديد من الناس، تشبه العديد من الشموع المضاءة غرفة مظلمة. يضيء
نور الشمعة الواحدة الظلام. ومع المزيد من النور شمعتان أو ثلاثة أو
أربعة أو مئة شمعة مضاءة، يزول كلّ الظلام بالكامل.
تلك هي القصّة مع نمو التماسك في الوعي
الجماعي لكلّ بلد. الآن وصلنا إلى نقطة من خلال هذه المجموعات من
الخبراء في الطيران اليوغي – ممارسو تقنية التأمل التجاوزي والطيران
اليوغي – حيث أصبح في ضمن نطاق عملنا إزالة كلّ السلبية بالكامل في أيّ
بلد، وفي أيّ عدد من البلدان.
|