المجلد الأول - العدد الرابع                                                                            نيسان / أبريل 2006

تجمع للسلام العالمي في لبنان
تعهد لخلق مجموعة من 8000 خبير
في علم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدي
للعالم العربي
على البلدان العربية أن تستعمل فائض مكاسبها من النفط
لتأسيس السلام الدائم للعالم العربي

اضغط على الصورة لترى الصورة الكبيرة

نظّمت حركة التأمل التجاوزي في لبنان تجمع للسلام عالمي في لبنان، بدأ تجمع السلام العالمي في يوم القمر بدر من أبريل/نيسان 2006، وانتهى التجمّع في السابع عشر من الشهر ذاته. وجهت الدعوة إلى عدد كبير من المتأملين والسيدها من كلّ البلدان العربية. حضر الدورة ثمانية وثلاثون مشاركاً وتمتّعوا بالمعرفة الرائعة لعلم مهاريشي الفيدي، بوجهتيه العملية والنظرية. كما تمتّعوا بالطقس الربيعي الجميل في لبنان، والتماسك والانسجام الدافئ في التجمّع.

 

الدكتور سليم حدادقرر المشاركون من الجنسيات المختلفة تقديم الدعم دائماً لإيجاد مجموعة دائمة من 8000 خبير في العالم العربي. قال الدّكتور سليم حداد رئيس مركز مهاريشي الصحي الثقافي: "يجب على بلدان النفط العربي، الذين تتمتّع الآن بالمكاسب غير المتوقّعة التي اكتسبوها بسبب الزيادة الكبيرة في أسعار النفط، أن يستعملوا جزء من الفائض لتمويل إيجاد المجموعة الدائمة من 8000 خبير في علم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدي. يجب على زعماء العالم العربي أن يكونوا يقظين للحالة غير المستقرة في منطقة الشرق الأوسط. هذه الحالة غير المستقرة لا يمكن أن تستقر ما لم يتم استئصال جذور عدم الاستقرار. ستخلق هذه المجموعة من الخبراء الوعي الوطني المنيع والمتكامل وتنشّط دعم القوّة المنيعة للقانون الطبيعي للعائلة الكاملة للأمم. إن مجموعة كبيرة من 8000 خبير في العالم العربي يختبر أفرادها مباشرة الحقل الموحّد للقانون الطبيعي، حقل الوعي الصافي، ستخلق موجة عملاقة من التماسك، التي ستنتشر عبر المنطقة وفي كلّ العالم. وستكون النتيجة حياة وطنية خالية من النزاعات وخالية من المشاكل وعائلة مسالمة بشكل دائم من كل الأمم.

 

فوق

فورا بعد انتهاء التجمع، باشرت حركة التأمل التجاوزي في لبنان بتنظيم دورة في تي أم سيدهي للمتأملين من كلّ البلدان العربية. إنّ الدعوة مفتوح إلى كلّ المتأملين كي يصبحوا خبراء في برنامج مهاريشي تي أم سيدهي الذي يتضمن تقنية الطيران اليوغي.

 

إن إحدى المنافع الرئيسية لبرنامج تي أم سيدهي هي في خلق تأثير التماسك والانسجام في الوعي الجماعي. هذا التأثير من الانسجام ينتج عندما تمارس مجموعة من الخبراء في علم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدي، تساوي الجذر التربيعي لواحد بالمائة من عدد السكان البرنامج اليومي تي أم سيدهي سوية في وقت واحد ومكان واحد. يبيّن البحث العلمي مراراً وتكراراً بأنّ مثل هذه المجموعات من الخبراء تقوّي الاتّجاهات الإيجابية في المجتمع ككل، وبذلك تحسّن كل الإنجازات الفردي والحكومي.

 

إن تجمّع السلام العالمية هو دورة مصمّم خصيصاً لأولئك الخبراء في علم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدي، إنها دورة في الإقامة لبضعة أيام أو عدّة أسابيع، من أجل إنتاج الشعور بالنعمة والانسجام لأولئك الذين يشاركون فيها، وللمجتمع الكامل.

 

تهدف حركة التأمل التجاوزي في لبنان إلى تأسيس مجموعة دائمة من 8000 خبير في علم وتكنولوجيا مهاريشي الفيدي في العالم العربي. تكون مجموعة بهذا الحجم قادرة على خلق التأثير الإيجابي المغذّي في كامل الوعي في العالم العربي – الأساس الدائم للسلام والتقدّم غير المقيّد.

فوق

فوق

 

ستجعل العاصمة العالمية للسلام في
براهمستان أمريكا الأمة منيعة

"في عهد الدكتور جون هكلن، رئيس حكومة سلام الولايات المتحدة الأمريكية، ستصبح أمريكا النور الهادي للسلام والمناعة لكلّ أمة"

إن العاصمة العالمية للسلام المفتتح حديثاً في المركز الجغرافي – أو البراهمستان – للولايات المتّحدة، الواقع في مركز سميث، في كانساس، ستصبح منارة التماسك والانسجام للأمة بالكامل. ومن خلال القيادة المستنيرة للدّكتور جون هكلن، الفيزيائي المشهور عالمياً و رئيس حكومة سلام الولايات المتحدة الأمريكية، سترتفع أمريكا بسرعة لتكون النور الهادي للمناعة والسلام لكلّ بلدان العالم.

 

كان هذا الإعلان الكبير الذي أعطي إلى الصحافة العالمية من قبل صاحب القدسية مهاريشي ماهش يوغي في أثناء مؤتمره الصحفي العالمي في 29 مارس/ آذار، الذي تم بثه عبر القمر الصناعي والإنترنت من عاصمة البلاد العالمية للسلام العالمي في جامعة مهاريشي الأوروبية للأبحاث في هولندا.

 

في 28 مارس/آذار، أدلى مهاريشي الخطاب الافتتاحي لتأسيس العاصمة العالمية للسلام في مركز سميث، الذي أذيع مباشرة عن طريق القمر الصناعي والإنترنت إلى كلّ القارات. تكلّم أيضاً الوزراء العالميون والراجا للمقاطعات الأمريكية للبلاد العالمية للسلام العالمي في أثناء الاحتفال العالمي الذي دام لمدة أربعة ساعات، ملخّصين المعرفة الكاملة والبرامج التي ستقدّم في العاصمة العالمية للسلام التي سترفع أمريكا إلى المناعة. حضر الافتتاح الزعماء الحكوميين والمدنيين، بالإضافة إلى أعضاء الصحافة. يقم الموقع على 480 هكتار في مركز سميث يبعد 90 ميل تقريباً جنوب طريق سريع رقم 80 ويبعد 130 ميل شمال الطريق السريع رقم 70.

 

فوق

 

تخدم العاصمة العالمية للسلام للعمل كعاصمة حكومة السلام الأمريكية أيضاً

 

قال مهاريشي بأنّ العاصمة العالمية للسلام ستكون أيضاً عاصمة حكومة السلام الأمريكية. مدح مهاريشي الدّكتور هكلن، الذي يعمل أيضا كوزير العلم والتكنولوجيا للبلاد العالمية للسلام العالمي، بأنه العالم الأسمى للحقل الموحّد – دستور الكون – الذي يدير الكون بنظام مثالي. قال مهاريشي بأنّ تحت قيادة الدّكتور هكلن، ستحوّل العاصمة العالمي للسلام سياسات الحكومة الأمريكية بشكل هادئ كي تصبح إيجابية ومساندة لحياة كلّ فرد – ولتدعم الحرية والمناعة في كلّ أمة.

 

ثلاثة وظائف للعاصمة العالمية للسلام لجعل أمريكا منيعة

 

لخّص الدّكتور هكلن الوظائف الثلاثة لعاصمة السلام العالمي، التي ستجعل الأمة منيعة. قال الدّكتور هكلن ستعمل العاصمة العالمية للسلام على أن تكون:

  • مركز خلق التماسك لمجموعة من عدّة مائة من خبراء الطيران اليوغي، الذين ستنشّطون دستور الكون ويروّجون للوعي الوطني المتكامل – الأساس للحكومة ذات التوجه الوقائي والخالية من مشكلة.

  • مركز تعليم لتدريب جيل جديد من الزعماء في علم مهاريشي للسياسة الأسمى لمنع المشاكل ولتنمية الحياة بالتوافق مع القانون الطبيعي في كلّ قطاعات المجتمع.

  • المركز إذاعي لإشعاع معرفة التحوّل العالمية وبرامج حكومة السلام الأمريكية عن طريق البثّ على الإنترنت والقمر الصناعي إلى جميع السكان

سيحدّد البناء في العاصمة العالمي للسلام للبدء قريباً.

فوق

 

حكومة السلام الأمريكية ستدعم الحكومة الحالية


الدكتور جون هكلنأوضح الدّكتور هكلن بأنّ حكومة السلام الأمريكية هي حكومة مكمّلة ومساندة ولا تتضارب مع الحكومة الحالية لأنها تدير الوعي الوطني بشكل هادئ من المستوى التجاوزي للحقل الموحّد. "يحكم الوعي الجماعي الحكومة" يقول الدّكتور هكلن. "في الحقيقة، إن الحكومة لا قوة لها – يمكنها فقط أن يتبع ما يمليه عليها الوعي الجماعي للناس. وبرفع الوعي الجماعي للبلاد، سترفع حكومة السلام الأمريكية الحكومة الحالية لتكون متساوية مع حكومة الطبيعة — القوانين الأبديّة للطبيعة التي تدير التنويع اللانهائي للكون بنظام مثالي. وعندئذ سيفكّر الناس ويتصرّفون تلقائياً وفقاً للقانون الطبيعي. سيكون السلوك داعماً للحياة وللصحة. لن يكون هناك نزاعات ولا حروب ولا إرهاب في الوطن أو في أي مكان في العالم. سيكون الناس راضون – وسيدعمون حكومتهم طبيعياً".

 

ستنتج العاصمة العالمي للسلام التأثير الإيجابي القوي من براهمستان الوطن

 

أوضح الدّكتور هكلن أيضاً أهمية تأسيس العاصمة العالمية للسلام في براهمستان الولايات المتّحدة. "طبقاً للعلم الفيدي القديم للهندسة المعمارية بالتوافق مع القانون الطبيعي، إن النقطة المركزية للبناية أو المدينة أو الوطن بالكامل هي نقطة إستراتيجية قويّة تتميّز بالصمت الديناميكي. ستأخذ عاصمة السلام العالمي الفائدة الطبيعية لهذه النقطة الإستراتيجية لإنتاج التأثير الأقصى للسلام والإيجابية، الذي سيشعّ – مثل أشعة الشمس – عبر البلاد بالكامل"، قال الدّكتور هكلن.

 

"في عهد الدّكتور جون هكلن، ستختفي مشاكل أمريكا كما يختفي ظلام مع بداية النور"

 

ختم مهاريشي بالقول بأنّ بعد خمسين سنة من الكلام عن برنامجه للسلام العالمي فهو يركّز الآن على إنتاج التأثير. "عندما تضيء المصباح، ليس ضرورياً الكلام الكثير حوله — تضيء المصباح ببساطة ويختفي الظلام"، قال مهاريشي. "وبالطّريقة ذاتها، في عهد الدّكتور هكلن، ومن دون الكلام الكثير حول السلام، سيظهر السلام الحقيقي بشكل هادئ على كلّ مستويات الحياة الوطنية. ستختفي المشاكل ، كما يختفي الظلام مع بداية النور – و سترتفع الأمة الكاملة إلى السلام والمناعة الدائمة. ستصبح أمريكا النور الهادي لكلّ أمة كي ترتفع إلى المناعة وتتمتّع عائلة الأمم بالسلام الدائم".

فوق

فوق

 

قراءة من كتاب المحبة والله

نور هدايتنا

 

نور هدايتنا هو شمس دائمة الإشعاع لا تغيب للنعمة الإلهية. ثابت لا يتغير مثل نجمة القطب ولامع مثل الشمس في منتصف النهار، نور هدايتنا هو النعمة الإلهية لشري غورو ديفا، مها يوغيراج، بهاغفان سوامي براهمانندا سرسفاتي مهاراج، الأكثر شهرة في سلسلة الجغاد غورو شنكراتشاريا في الهند.

كان مها يوغيراج (أعظم معلمي اليوغا) بين عائلة اليوغيين في الهند وكان يعتبر من قبل الغناني المتطوّرين كتشخيص لبرهمانندا (الغبطة الكونية أو وعي البرهمان)، كان التعبير الحي عن "بورنامادا، بورناميدام" التي تعني أن ذلك البرهمان غير الظاهر هو كامل، وهذا البرهمان الظاهر هو أيضاً كامل. إشعاعه الإلهي يشع دوماً من شخصيته المنيرة التي تكشف حقيقة "بورناميدام" وحالة وعيه سهاجا سمادي (حالة وعي البرهمان المستمرة بشكل طبيعي) تؤكد حقيقة المقطعين "بورنامادا" و "بورناميدام". هذا الاكتمال لهذا المعلّم الروحي الكبير هو الذي جدّد صحوة روحية في شمال الهند وفي كل مكان أينما حلّ.

هذا الفخر العظيم للهند كان راجارام في أوائل أيامه عندما كان الحب لعائلته الكبيرة وكان محترماً مثل شمس مشعة بين جماعة الميشرا براهمان من قرية غانا، بالقرب من أيودها في أوتر براديش، شمال الهند. ولد في العشرين من كانون الأول 1868، ولكن ساعات ولادته رسمته في طريق الزهد، وبعيداً عن طريق الحياة المدنية.

(للمزيد اضغط هنا . . .)

فوق

   

تصميم وصيانة
Send Your Technical Comments, Thank You

برعاية مركز مهاريشي الصحي الثقافي
هاتف: 258868-3-961  فاكس: 391107-1-961   صندوق البريد 5350-166 بيروت - لبنان