المجلد الأول - العدد الثالث                                                                             آذار / مارس 2006

سيجعل الطلاب بلادهم منيعة
ستخلق الممارسة الجماعية للطيران اليوغي في المدارس
وعي وطني متكامل لمنع المشاكل؛ وتحسّن نوعية الحكومة
"عرفت هذه المعرفة في كلّ العصور"


(14 مارس/آذار 2006) أعلن صاحب القدسية مهاريشي ماهش يوغي هذا الأسبوع بأنّ الطلاب في كلّ بلاد سيرفعون أممهم قريباً إلى الحرية والمناعة الحقيقية ويخلقون السلام العالمي الدائم من خلال الممارسة الجماعية في مدارسهم لبرنامج خلق التماسك للتأمل التجاوزي والطيران اليوغي.

قال مهاريشي: "يتم تأسيس الكليّات والجامعات الآن في كلّ بلد حيث سيمارس الطلاب الطيران اليوغي سوية في مجموعات". ستخلق هذه المجموعات مستوى عالي من التكامل في الوعي الوطني لمنع المشاكل وتروّج للإيجابية والتماسك والانسجام في البلد بالكامل.

تصمّم كلّ مدرسة وتبنى طبقاً للهندسة المعمارية الفيدية بالتوافق مع القانون الطبيعي للإعطاء التأثير الكليّ للتماسك في الوعي الفردي والجماعي.

جاء إعلان مهاريشي هذا في أثناء مؤتمر صحفي عالمي في الثامن من مارس/آذار، الذي تم بثه مباشرة عبر القمر الصناعي والإنترنت من عاصمة البلاد العالمية للسلام العالمي في جامعة مهاريشي الأوروبية للأبحاث في هولندا.

 

رفع أربعة وعشرون أمة متبنّية إلى المناعة

 

قبل أسبوعين، أعلن مهاريشي بأنّ بلاده العالمية للسلام العالمي تتبنّى أربعة وعشرون أمة وتزوّد كلّ بلد بالمعرفة والبرامج لخلق الوعي الجماعي المتكامل. قال مهاريشي بأنّ تأسيس مجموعات للطيران اليوغي في المدارس هي الخطوة الأولى لرفع الأمم الأربعة والعشرين إلى المناعة.

قال مهاريشي: "بالطّريقة نفسها التي يخلق فيها التأمل التجاوزي والطيران اليوغي الوعي المتكامل للفرد، تخلق الممارسة الجماعية اليومية لهذه التقنيات الوعي الجماعي المتكامل للأمة".

 

فوق

يؤدي اختبار الوعي التجاوزي إلى العمل الكليّ للدماغ

 

أوضح مهاريشي بأن برنامج التأمل التجاوزي والطيران اليوغي يدرّب العقل للعمل من الحقل الموحّد – الوعي التجاوزي – الذي يدير التنويع اللانهائي للكون بنظام مثالي. هذا الاختبار وحده، قال مهاريشي، يؤدي إلى العمل الكليّ للدماغ. عندما يبدأ الدماغ الكليّ بالعمل من المستوى التجاوزي للعقل، تكون كلّ فكرة مدعومة بالحقل الموحّد – بالذكاء الكوني، الكلي الوجود والكلي العلم والكلي القدرة لإرادة الله. وعندئذ تنتشر كلّ فكر في كامل الخليقة

قال مهاريشي أن الأبحاث الشاملة تظهر أنه عندما يتم ممارسة هذه التقنيات في مجموعات، يدعم تأثير التماسك المشع من مستوى الحقل الموحّد التماسك بشكل صامت والانسجام في كلّ الوعي العالمي. وعندئذ ستبدأ حياة كلّ فرد وكلّ أمة في العمل تلقائياً بالتوافق مع القانون الطبيعي الكليّ – الحقل الموحّد – الذي يدعم تطور كلّ شخص وكلّ شيء، من النقطة إلى اللانهاية، في المجرات الكونية الدائمة التّوسع.

 

ستقدّم المدارس المعرفة الكاملة للحقل الموحّد

 

قال مهاريشي بأنّ المدارس الجديدة والكليّات والجامعات التي تؤسّس في البلدان الأربعة والعشرون المتبنّية ستعطي الطلاب المعرفة الكاملة وبرامج الحقل الموحّد. "سيتم إعطاء الطلاب الاختبار المباشر للحقل الموحّد من خلال التأمل التجاوزي وتقنياته المتقدّمة والطيران اليوغي. سيكسبون فهم الفكري الكامل للحقل الموحّد من علوم الفيزيائية الحديثة والعلم الفيدية الخالدة من الهند".

ومن ثمّ أكّد مهاريشي: "الحقل الموحّد ليس حقيقة جديدة، بالرغم من أنّه أكتشف مؤخراً بواسطة العلم الحديث. لقد عرف عبر العصور – أنه يتجاوز الزمان والمكان. إنه الفيدا – هو القاعدة الموحّدة لكلّ القيم المتنوّعة في الكون".

 

إن خلق الوعي الوطني المتكامل هو الطريق الوحيد لتحسين الحكومة

 

ردّا على سؤال صحفي، قال مهاريشي بأنّ خلق الوعي الوطني المتكامل هو الطريق الوحيد لتحسين نوعية الحكومة. "الوعي الوطني هو المحفّز لكلّ عمل للحكومة". " لا تستطيع أي حكومة أن تفعل أيّ شيء باستثناء ما يفرضه عليها الوعي الوطني. لذلك، وإذا كنا نريد حكومة خالية من المشاكل، يجب أن نحسّن نوعية الوعي الوطني".

 

"سيرتفع العالم بأكمله للمستوى القدسي للمناعة"

 

يختم مهاريشي بالقول بأنّ مجموعات الخبراء في الطيران اليوغي في كلّ بلد سترفع الإدارة الوطنية إلى فوق المستوى غير المرضي للمشاكل البشرية والضعف البشري إلى المستوى الراقي للإدارة القدسية. يقول مهاريشي: "عندئذ ستكمل ّ كلّ حكومة – إضافة إلى الأمم المتّحدة – دورها الأبوي للقيام أقصى ما يفيد لشعبها، ولعائلة العالم بأكمله وستتمتّع بالحرية والسلام والمناعة". "لذلك إنه الوقت المناسب الآن للناس الحكماء في هذا الجيل لتأسيس هذه المعرفة لأطفالهم وأحفادهم وكلّ الأجيال القادمة للتمتّع بها".

فوق

فوق

 

أسئلة إلى مهاريشي من المؤتمر الصحفي في 8 مارس/آذار 2006

الاختلاف بين التجاوز والإدراك

 

الدكتور هكلن: "شكراً لكم، مهاريشي. هناك سؤال آخر قصير لكنه عميق: ما هو الاختلاف في الميكانيكية للشخص الذي يتجاوز ويختبر الكينونة الصافية – الفيدا غير الظاهر الصافية في منبع الفكر – والعملية التي يمرّ بها الريشي عندما يدرك الفيدا، وعندما يرى ويسمع تراتيل الفيدا. وهكذا يكون السؤال: ما هو الاختلاف بين التجاوز لاختبار الكينونة الصافية، وإدراك الفيدا في داخل تلك الحقيقة للكينونة؟"

 

مهاريشي: "عندما نقول فيدا، في تلك القيم الثلاث المتضمنة: ريشي، الذي يعني الرائي، وعملية الرؤية؛ والغرض المرئي. لذلك إن الرائي والرؤية والمرئي – كلّ الثلاثة معاً تعني الفيدا. ريشي، ديفاتا، تشاند – كلّ الثلاثة تعني الفيدا، المعرفة الكليّة. يعني إدراك الفيدا عندما تسمع الفيدا وعندما ترى الفيدا وبذلك يكون ما تراه هو: من يكون الرائي وما تكون عملية الرؤية وما يكون المرئي الذي هو هدف الرؤية.

 

الرائي والرؤية والمرئي – ريشي، ديفاتا، تشاند – هي إدراك الأوجه الثلاث للفيدا. عندما نقول الثلاثة جميعها، من ثمّ نقول كلّ الثلاثة معاً – سامهيتا. تعني "سامهيتا" الحقل الموحّد، الحقل الموحّد لكل الثلاثة – ريشي، ديفاتا، تشاند. الثلاثة معاً – هذه هي الفيدا. هذه هي روح كلّ شخص. هذا هو آتما لكلّ شخص. هذه هي الشمولية. هذا هو الوعي الأحادي. وهذا هو براهم. "آهم براهم" – أنا الشمولية، أنا براهم. تلك هي حقيقة الإنسان في نور الله. لهذا السبب يملك الإنسان تلك الأصالة. الإنسان هو سيد قدره الخاص، لأنه في المستوى الأعلى هو على مستوى القدير، الحيوية الكليّة للقانون الطبيعي، القانون الكوني، القانون القدسي، القدسية الصافية، الله، الحقل الموحّد.

 

فوق

 

الاختلافات الدينية والحقل الموحّد

السّيد جونز: "مهاريشي، شكراً على ذلك. عندما تنظر إلى العالم الآن وأنت ترى الإنقسام الشديد الموجود بين العالم الإسلامي والعالم المسيحي، هل تنظر إلى جانب واحد وتقول، "حسنا، أنا أعطف أكثر على ذلك الجانب أو الجانب الآخر"؟ وأيضا، كيف ترى الحل لهذا النزاع العظيم من خلال التأمل التجاوزي؟"

 

مهاريشي: "إن التأمل التجاوزي هو شيء واحد على مستوى الاختبار. أما على المستوى النظرية، فهم سيجيئون جميعاً إلى الحقل الموحّد. إنّ الحقل الموحّد هو الحقل الذي يوحّد كلّ الاختلافات. المسيحية تؤمن بالله، والإسلام يؤمن بالله، والبوذية تؤمن بالله، وهذه لها الله، وتلك لها الله. الحقل الموحّد يجمع كلّ الآلهة على مستوى واحد، المستوى الموحّد. لذلك إنه العصر العلمي الذي سيزيل الحافة الشائكة لاختلافات كلّ الأديان. ليس فقط كلّ الأديان، بل كلّ أنظمة السياسة، وكلّ أنظمة الاقتصاد، كلّ أنظمة الاختلافات في كل مكان.

 

سيصبح تلك المقاربة العلمية للحياة، الآن بأن الحقل الموحّد الذي تم اكتشافها من قبل الدكتور هكلن وزملائه في العالم. عندما يعرف المستوى الأعلى، لا يجب إضاعة وقت الطلاب الصغار في المختبرات المليئة بالأنابيب. في تلك الأيام التي كان العلم فيها قيد التطوّر، كانت مختبرات الأنابيب للطلاب مقبولة. الآن، يجب أن يعطى الطلاب الاختبار المباشرة للحقل الموحّد والفهم المباشر لكلّ الحسابات الرياضية المنبثقة من الصفر، من حركة نقطة الصفر، حيث يكون كلّ الحقل الموحّد حقيقة – من الصفر. إن ما لا يعلّم في المدارس هو الصفر.

 

لا تبدأ الرياضيات من الواحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، لكنها تبدأ من الصفر. عندما نكتب واحد الفيدي، نكتب أولا الصفر ونطوّل الخطّ لكي يكون واحد. لذلك، عندما نرى الواحد الفيدي نجد فيه الصفر وفيه الواحد. وعندما نكتب أيّ واحد آخر، فرضاً واحد بالإنكليزي، الواحد المستقيم لا يوجد فيه الصفر. أن ما هو مفقود هو مصدر الواحد. إنّ مصدر الواحد يتغيّب أيضاً في اللغات الأخرى، لكن في اللغة الفيدية، هناك الصفر وهناك الواحد. أما في اللغات الأخرى، هناك واحد بسيط. عندما يكون هناك الواحد، من دون المصدر، وأيّ شيء من دون مصدر لن يرضي كمال المعرفة. إنها حجّة بسيطة جداً، التي أعطيها فقط لأقول بأنه حتى الرياضيات، التي تقرّر العديد من القيم المختلفة، هي من دون قاعدتها الدائمة الحقيقية. الآن ترى أين هي الرياضيات؟

 

لذلك نذهب إلى الرياضيات الفيدي، نذهب إلى اللغة الفيدي، نذهب إلى التعبير الفيدي، نذهب إلى الصمت الفيدي. ومن ثمّ، ندرّب فسيولوجي دماغنا للعمل بالكامل، وسنكون حقاً أفراداً متطورين بالكامل، كائنات بشرية متطورة بالكامل. نحن تعبير القدسيّ. نحن أسياد قدرنا الخاص؛ وما عدا ذلك، نحن عبيداً للحالات والظروف.

 

إن هذه الكلمات هي بسيطة سهلة. قد تبدو صعبة، ولكنّها لطيفة جداً.

فوق

 

مستقبل حركة التأمل التجاوزي

السّيد جونز: "أنا لا أعرف بالضبط ما هو عمرك، لكن بشكل واضح أنت سوف لن تعيش إلى الأبد، مثل أيّ منّا. ماذا سيحدث إلى حركة التأمل التجاوزي عندما تنقل؟ هل تفكر بمن يرثك؟ هل تحتاج إلى وريث يكون رمز الحركة أو كيف سيكون ذلك؟"

 

مهاريشي: "أنها لا تعمل على المستوى الفردي؛ بل تعمل على المستوى الكوني، الذي يظهر في الفرد. ينقل الجسم، ولكن التأمل التجاوزي ليس من خلقي. التأمل التجاوزي كان موجوداً على مرّ العصور منذ زمن سحيق. إنّ الحقل الموحّد غير الظاهر الذاتي المرجعية هو التأمل التجاوزي. ينساه الناس؛ ويجيء شخص ما ليقول إنه هناك معك. ويتوفّى. وهذه الوفاة ليس لها أيّ أهمية. نحن لا نعطي أهمية إلى الفرد. نعطي الأهمية إلى الحقيقة التجاوزية، التي تتجاوز الفرد وتؤسّس الوحدانية الأبديّة العالمية للكينونة.

يتكلّم عنها إنساناً في هذه السنوات، ويتكلّم عنها إنساناً آخر في السنوات أخرى. لذلك إنه ليس الفرد؛ إنها الحقيقة ذاتها التي هي أبديّة. لقد تم التكلّم عنها من قبل أولئك الذين يحبّون التمتّع بالكلام حوله. أنا لا أفكّر بحياتي أو موتي أو هذه. أفكّر بأنّ التأمل التجاوزي جاء الآن بشكل صحيح جداً لمباركة الأمم ككل، لمباركة القيمة الموحّدة لكلّ الأمم في الوقت الذي فيه تشوّق كلّ الناس في العالم – أعني كل الناس الأذكياء – لإيجاد الحلّ. هذا ما يعطي الحلّ إليهم.

عندما تجد كلّ هذه المنظمات، مثل الأمم المتّحدة وكلّ الحكومات في كلّ البلدان التي تحبّ أن تعمل أقصى ما هو ممكن لشعوبها، اكتمالها في هذا البرنامج، سيرتفع العالم بأكمله إلى المستوى القدسي بدلا من أن يتعرّض إلى المستوى البشري. إنّ المستوى البشري هو مستوى غير مرضي جداً.

 

مصدر طاقة مهاريشي

السّيد جونز: "شكرا جزيلا. هناك سؤال آخر: من أين تنال طاقتك الكبيرة؟ أفهم بأنّك تنام ساعتان فقط يومياً تقريباً

 

مهاريشي: "لا أحد يعرف حتى كيف هي تلك الساعتين. لا يعرف أحداً ما إذا كنت أنام تلك الساعتين. يؤلف الناس قصصهم، لكنها ليست هامّة في حالتي، لأني لا أعيش بالعلاقة مع كم من الوقت أنام، وكم آكل، وكم أستيقظ وكلّ ذلك. هذه ليست حياتي. حياتي هي ذلك المستوى حيث ينتشر غير الظاهر من خلال كلّ الاختلافات في الظواهر.

 

لو كانت مثل حياة كلّ شخص: ما هو مقدار نومه، وما هو مقدار صحوته، وما هو مقدار أكله، وما الذي يأكله، وسواء يأكل الحلويات أكثر، أو المر أكثر، أو الملح أكثر – ما معنى هذا؟ إنها مضيعة للحياة، مضيعة للوقت.

 

فوق

فوق

 

قراءة من كتاب المحبة والله

الله محبتي

الله، محبتي، نور نعمتك، نور نعمتك يشع عليّ. محبة كيانك تملئ قلبي، نعمتك تلتف حولي.

 

ربي، محبتي، الله، أستريح فيك، أقيم فيك، أنا فيك.

 

ربي، أنت كل كياني. أنت الروح الحقيقية لكياني. فيك تقيم كل الكائنات. وأنت تقيم في كل الكائنات، وأنت كيان الكل.

 

ربي، محبتي، إلهي، أنت الواحد. أنت الواحد الأحد. في الخليقة أنت واحد. أنت، واحد، تبدو كتعددية، كبذرة واحدة، تبدو كأوراق وأغصان وثمار كثيرة، وكل الشجرة المتكاملة،

 

ربي، أنت الواحد، الواحد يصبح كثرة. الأحادية هي طبيعتك. التعددية هي مجدك. أنت المشع، أنت إشعاع المشع، تألق المتألق. أنت هو،

 

ربي، الحياة الحقيقية للكل. أنت في كل شيء. كلي الوجود أنت.

 

ربي، الله، أنت كل شيء. هنا، هناك وفي كل مكان، يتواجد مجدك - بغزارة.

 

ربي، مجدك ممتلئ، نعمتك ممتلئة، أنت ممتلئ. إلى امتلاء حياتي، أنت ممتلئ. أنا هيكل نورك، العالم مقرّ نعمتك. أنا الطريق إليك.

 

ربي، أنت الهدف فيّ.

 

يا الله، ربي، محبتي، من نافذة قلبي، نور مذبحك يشع. من نافذة قلبي، نور مذبحك يأتي. أنه يأتي، أنه يأتي،

(للمزيد اضغط هنا . . .)

فوق

تصميم وصيانة
Send Your Technical Comments, Thank You

برعاية مركز مهاريشي الصحي الثقافي
هاتف: 258868-3-961  فاكس: 391107-1-961   صندوق البريد 5350-166 بيروت - لبنان